سابعًا: لقطة مكة لا يحل لأحد أن يلتقطها إلا من أراد أن ينشدها دائمًا أو يسلمها إلى ولي الأمر لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «ولا تحلُّ لقطتها إلا لمنشد...» (1) .
صفة دخول مكة
من قدم يريد الحج والعمرة فعليه قبل الطواف أمران:
1-الاحرام من المكان الذي يجب عليه الإحرام منه.
2-الطهارة الكاملة من الحدث الأصغر والأكبر.
لقول عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «أنه أول شيء بدأ به حين قدم أنه توضأ ثم طاف بالبيت» (2) وأما ما يسن لدخول مكة:
1-الاغتسال: ودليل ذلك ما رواه نافع قال: «كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية؛ ثم يبيت بذي طوى، ثم يصلي به الصبح، ويغتسل ويحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك» (3) .
2-الدخول من باب بني شيبة، إذا أمكنه ذلك أو من أي باب.
3-وعند دخول المسجد الحرام يقدم رجله اليمنى ويقول: بسم الله، اللهم صلي على محمد، اللهم افتح لي أبواب رحمتك أو «أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم» .
4-عند رؤية البيت يدعو بما شاء وليس هناك دعاء مخصوص.
وإن شاء دعا بدعاء عمر رضي الله عنه: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام» ، فحسنٌ، لثبوته (4) .
صفة العمرة
صفة العمرة
الطواف:
إذا دخل المعتمر المسجد الحرام يتجه إلى الكعبة مباشرةً قاصدًا الابتداء من الحجر الأسود ويسن له في طواف القدوم أمران:
1-أن يضطبع وهو أن يخرج منكبه الأيمن ويغطي الأيسر.
2-يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى وهو الإسراع في المشي مع تقارب الخطى.
(1) رواه مسلم، وفي البخاري «المعرف» بدلًا من «لمنشد» .
(2) رواه البخاري (1641) ومسلم (1235) .
(3) متفق عليه.
(4) أخرجه البيهقي (5/73) .