المقدمة
الحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
أما بعد ..
أخي في الله .. الداعي إلى الله - عز وجل -، ُيسعدني بعد أن قدمت إليك كتابي كلمات مضيئة في الدعوة إلى الله - عز وجل - أن، أقدم لك كتابًا آخر كنت عزمت على أن أضيفه على كتاب كلمات مضيئة، ولكن وجدت مساحته لا تتسع لذلك، فعزمت على أن أفرد كتابًا آخر جمعت فيه خلاصة ما كتبته عن مشايخنا وعلمائنا الأجلاء في الهند وباكستان، الذين حملوا راية التبليغ والدعوة، وخرجوا يبلغون عن الله سبحانه وتعالى، وعن رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وداروا بها في العالم، حتى سعدت وشرفت بهم كل أرض وطأتها أقدامهم، وقد صدق فيهم وفي أشباههم قول القائل:
تحيا بكم كل أرض تنزلون بها ... كأنكم في بقاع الأرض أمطار
وتشتهي العين فيكم منظرًا حسنا ... كأنكم في عيون الناس أزهار
ونوركم يهتدي الساري برؤيته ... كأنكم في ظلام الليل أقمار
لا أوحش الله رَبْعَا من زيارتكم ... يا من لهم في الحشا والقلب تذكار
فجزاهم الله خيرًا على ما قدموا للإنسانية من جهد وتضحيات، ومن هؤلاء: