كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [1] فقال سأزيد على سبعين، قال فصلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصلينا معه، ثم أنزل الله عليه {وَلا تُصَلِّ عَلَى أحد مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ} [2] رواه البخاري.
-الشيخ الياس (رحمه الله) جاءوا إليه بالخادم، وقالوا له: هذا الخادم خائن (أي يسرق المتاع) فقال لهم، ائتوني بغيره، وخروج هذا من المسجد وإبعاده عن البيئة ليس إصلاحه ولكن إصلاحه بالاجتهاد عليه. وكان يقول: الله - عز وجل - رزقنا هذا الجهد، وهو: (لؤلؤة القرن الأول) .
-الرسول - صلى الله عليه وسلم - كانت تأتى عليه الأحوال (الفقر - المرض - الخوف - البرد - الحر - الجوع - العطش) المقاطعة لمدة ثلاث سنوات بشعب أبى طالب .. فإذا تأتى الأحوال فعلينا ألا نتأثر بالأحوال، بل ننظر ما هي سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحال .. وبذلك يفتح الله - عز وجل - لنا باب الهداية في العالم، ثم يصلح لنا أحوالنا الدنيوية والأخروية ونتيقن أن هذا العمل لله - عز وجل -.
-المنافقين كانوا يتفكرون في مال الغنيمة ولو جاء النقص يكون في قلوبهم الغم والهم وهم في جهد الدين، فحالنا الآن يقترب من حالهم فكرنا كيف نكسب المال .. ونطعم الأولاد .. فأصبح فكر المسلم مثل فكر المنافق، قال تعالى: سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا
(1) سورة التوبة - الآية 80.
(2) سورة التوبة - 84.