أنواع التوحيد
175/ 1 توحيدُه نوعان علميٌّ وقصـ ... ـديٌّ كما قد جُرِّد النوعان
176/ 2 في سورة الإخلاص معْ تالٍ لنصـ ... ـرِ الله قل يا أيُّها ببيان [1]
177/ 3 ولذاك قد شُرعا بسُنةِ فجرِنا ... وكذاك سُنة مغربٍ طرَفان
178/ 4 ليكون مفتَتَحُ النهارِ وختْمُه ... تجريدُك التوحيدَ للديان
التفضيل المقيد لا يقتضي التفضيل المطلق
179/ 1 الفضلُ منهُ مطلقٌ ومقيدٌ ... وهما لأهلِ الفَضل مَرْتبتان
180/ 2 والفضلُ ذو التقييدِ ليس بموجِبٍ ... فضلًا على الإطلاقِ من إنسان
قاعدة نافعة في تفاضل الأعمال
181/ 1 وتفاضلُ الأعمالِ يتبَعُ ما يقو ... مُ بقلبِ صاحبها مِن البرهان
182/ 2 حتى يكونَ العامِلانِ كلاهما ... في رتبةٍ تبدو لنا بِعِيان
183/ 3 هذا وبينهما كما بين السما ... والأرضِ في فضلٍ وفي رجحان
184/ 4 ويكون بين ثوابِ ذا وثوابِ ذا ... رُتَبٌ مضاعفةٌ بلا حُسبان
185/ 5 هذا عطاءُ الربِّ جلَّ جلاله ... وبذاك تُعرَف حِكمةُ الدَّيان
أصول الكفر
186/ 1 فالكفرُ ليس سوى العنادِ وردِّ ما ... جاءَ الرسولُ به لقولِ فلان
(1) أي: إذا بدأ الإنسان من سورة البقرة إلى الناس؛ فتكون {قل يأيها الكافرون} بعد {إذا جاء نصر الله} ، فسورة الإخلاص جردت توحيد الربوبية والأسماء والصفات، وسورة الكافرون جردت توحيد العبادة.