134/ 5 وإذا ظننتَ تعارضًا فيها فذا ... مِن آفةِ الأفهامِ والأذهان
135/ 6 أو أن يكونَ البعضُ ليس بثابتٍ ... ما قالَه المبعوثُ بالقرآن
وقال - رحمه الله - في البيت 5603:
136/ 1 واللهِ ما بينَ النصوصِ تَعارضٌ ... والكلُّ مصدرُها عن الرحمان
بيان حقيقة دين المعطل
137/ 1 إن المعطِّلَ لا إلهَ له سوى الـ ... منحوتِ بالأفكارِ في الأذهان
138/ 2 وكذا إلهُ المشركين نَحيْتةُ الـ ... أَيدي هما في نحتِهم سِيَّان
الفرق بين القضاء الشرعي والقضاء الكوني
وكذلك الفرق بين وجوب الرضا بالقضاء والرضا بالمقضي
139/ 1 والحكمُ شرعيٌ وكونيٌ ولا ... يتلازمان وما هما سِيَّان
140/ 2 بل ذاك يوجدُ دونَ هذا مفردًا ... والعكسُ أيضًا ثُمَّ يجتمعان
141/ 3 لن يخلو المربوبُ مِنْ إحداهُما ... أو منهما بلْ ليسَ ينتفيان
142/ 4 لكنما الشرعيُّ محبوبٌ له ... أبدًا ولن يخلو مِن الأكوان
143/ 5 هو أمرُه الدينيُّ جاءتْ رُسْلُه ... بقيامِه في سائرِ الأزمان
144/ 6 لكنما الكونيُّ فهو قضاؤه ... في خلقه بالعدل والإحسان
145/ 7 هو كله حقٌ وعدلٌ ذو رضى ... والشَّانُ في المَقْضِي كلَّ الشَّان
146/ 8 فلذاك نرضى بالقضاء ونسخطُ الـ ... ـمقضيّ حين يكون بالعصيان
147/ 9 فاللهُ يرضى بالقضاءِ ويسخطُ الـ ... ـمَقضيَّ ما الأمران مُتّحِدان