وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أعطيت أمتي خمس خصال في رمضان لم تُعطها أمة قبلهم، خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الحيتان حتى يُفطروا، ويزين الله عز وجل كل يوم جنته، ثم يقول: يُوشك عبادي الصالحون أن يُلقوا عنهم المئونة، ويُصَيَّرُوا إِلَيْكِ، وتُصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصوا فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، ويُغفر لهم في آخر ليلة» . قيل: يا رسول الله أهي ليلة القدر؟. قال: «لا، ولكن العامل إنما يُوفى أجره إذا قضى عمله» .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صعد المنبر، فقال: «آمين، آمين، آمين» قيل يا رسول الله: إنك صعدت المنبر فقلت: آمين، آمين، فقال: «جبريل عليه السلام، آتاني فقال: من أدرك شهر رمضان فلم يُغفر له، فدخل النار فأبعده قل آمين، فقلت آمين» الحديث.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أظللكم شهركم هذا، بمحلوف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما مر بالمسلمين شهر خيرٌ لهم منه، ولا مَرَّ بالمنافقين شهرٌ شرٌ لهم منه، بمحلوف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الله ليكتب أجره ونوافله قبل أن يُدخله، ويكتب إصره وشقاءه قبل أن يُدخله، وذلك أن المؤمن يُعد فيه القوت والنفقة للعبادة، ويعدُّ فيه المنافق اتباع غفلات المؤمنين واتباع عوراتهم، فغُنمٌ يغنمه المؤمن» .
وقال بندار في حديثه: «فهو غُنمٌ للمؤمنين يغتنمه الفاجر» رواه ابن خزيمة في صحيحه وغيره.
وعن أنس، - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو ببلوغ رمضان، فكان إذا دخل شهر رجب قال: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان» رواه الطبراني وغيره.