فهرس الكتاب

الصفحة 971 من 1399

إليك بجذْع النخلة). و (فليَمْدُدْ بسببٍ إلى السماءِ) و (ومَن يُرِدْ فيه بإلحادٍ) و (تُنْبتُ بالدُّهْن) في قراءة ابن كثير وأبي عمرو، و (يُذهب بالأبصار) في قراءة أبي جعفر. ومن الشواهد الشعرية قول الشاعر:

شهيدي سُويدٌ والفوارسُ حوله ... وما ينبغي بعد ابن قيس بشاهد

ومثله:

فلمّا رجتْ بالشُّرْب هَزّ لها العصا ... شحيحٌ له عند الإزاء نهيمُ

ومثله:

وكفى بنا فَضْلا على مَن غيرنا ... حبُّ النبيِّ مُحمّدٍ إيّانا

أراد كفانا فضلا حب النبي إيّانا.

وكثرت زيادتها مع مفعول"عرف"وشبهه. وقلت زيادتها في مفعول ذي مفعولين كقول حسان:

تبلتْ فؤادكَ في المنام خريدةٌ ... تَسقي الضجيعَ بباردٍ بسّامِ

وأشرت بقولي"وفي غيرهما"إلى زيادتها في بحسبك، وفي المواضع المذكورة في باب كان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت