أولئك قومي قد مَضوا لسبيلهم ... كما قد مضى لقمانُ عادٍ وتُبّع
ومنه قول الحكم بن صخر:
وكلُّ أبٍ وابنٍ وإن عُمِّرا معا ... مُقيمَيْن مفقود لوقتٍ وفاقِد
والموافقة"عند"كقراءة الجحدريّ (بل كذَّبوا بالحقِّ لما جاءهم) قال أبو الفتح بن جني: أي عند مجيئه إيّاهم، كقولك كتب لخمس خلون. والموافقة"إلى"كقوله تعالى (حتّى إذا أقلّت سحابا ثقالًا سقناه لبلد مَيّتٍ) وكقوله تعالى (كلٌّ يجري لأجل مسمّى) . والموافقة"بعد"كقوله تعالى (أقم الصلاةَ لدلوك الشمس) أي بعد زوالها. وكقول الشاعر يرثي أخاه:
لفما تفرّقْنا كأنِّي ومالِكا ... لطُول اجتماعٍ لم نَبِتْ ليلة معا
أي بعد طول اجتماع. والموافقة"على"كقوله تعالى (يخرُّون للأذقان سُجَّدا) ، و (دعانا لجنبه أو قاعدًا أو قائما و(فلمّا أسلما وتَلّهُ للجبين) ومثله قول الشاعر:
تناوله بالرمح ثم ثنى له ... فخرّ صريعًا لليدين وللفم