فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 1399

تَيَقَّنْت أن رُبَّ امرئ خِيلَ خائنا ... أمينٌ وخَوّانٍ يُخال أمينا

أو بفعل مباشر إن كان دعاء نحو: (والخامسةَ أن غضِبَ الله عليها) . أو غير متصرف كقوله تعالى: (وأنْ عسى أن يكون قد اقترب أجلُهم) .

فإن كان الفعل متصرفا ولم يكن دعاء وُقِيَ مباشرة أنْ في الغالب بقد، كقوله تعالى: (ونعلمَ أنْ قد صدقتنا) . وكقول الشاعر:

ألم تعلمي أنْ قد تجشمتُ في الهوى ... من أجلك أمرا لم يكن يُتَجَشَّمُ

أو بلو كقوله تعالى: (تَبَيَّنت الجنُّ أنْ لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المُهين) . أو بحرف تنفيس نحو: (علم أنْ سيكونُ منكم مرضى) . أو بحرف نفي نحو: (أفلا يرون أنْ لا يرجعُ إليهم قولا) . و: (أيحسب الإنسان أنْ لن نجمعَ عظامه) .

وقال سيبويه مشيرا إلى قول الأعشى:

أن هالك كلُّ من يحفى وينتعل

ومثل ذلك:"أول ما أقول أنْ بسم الله". كأنه قال: بسم الله. وقال سيبويه: واعلم أنه ضعيف في الكلام أن تقول: قد علمت أنْ تفعلُ، وقد علمت أنْ فَعَلَ، حتى تأتي بالسين أو قد أو بنفي، لأنهم جعلوا ذلك عوضا مما حذفوا من أنّه، فكرهوا ترك العوض"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت