الصفحة 24 من 142

كان: شيخ الإسلام وإمام الأمة في وقته وعالمها وفقيهها وحافظها وعابدها وزاهدها ، ناصر السنة وقامع البدعة، قال أبو حاتم: محمد بن حبان البُستي-ت 354-هـ، صاحب الصحيح-: (( كان أحمد بن حنبل حافظًا متقنًا، ورعًا، فقيهًا، لازمًا للورع الخفي، مواظبًا على العبادة الدائمة، به أغاث الله جل وعلا أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وذلك أنه ثبت في المحنة، وبذل نفسه لله عز وجل... وجعله علمًا يقتدى به ) )، وقال أبو زرعة الرازي: (( كان أحمد بن حنبل يحفظ ألف ألف - صح - حديث فقيل ما يدريك؟ قال: ذاكرته فأخذت عليه الأبواب ) )، وعقب على ذلك الذهبي فقال: (( هذه حكاية صحيحة في سعة علم أبي عبد الله، وكانوا يَعُدُّون في ذلك المكرر، والأثر، وفتوى التابعي، وما فُسِّرَ، ونحو ذلك، وإلا فالمتون المرفوعة القوية لا تبلغ عشر معشار ذلك ) )، وقال أبو زرعة أيضًا: (( كان أحمد صاحب حفظ، وصاحب فقه، وصاحب معرفة، ما رأت عيناي مثل أحمد في العلم والزهد والفقه والمعرفة وكل خير ) )، وقال الشافعي: (( خرجت من بغداد، فما خَلَّفْتُ بها رجلًا أفضل ولا أعلم ولا أفقه ولا أتقى من أحمد بن حنبل ) )، وتوفي سنة: 241هـ.

التعريف بمسنده:

أولًا: اسم الكتاب: المسند.

ثانيًا: موضوعه: مرويات الإمام أحمد مرتبة على مسانيد الصحابة.

ثالثًا: مرتبته بين المسانيد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت