لكن هذا التأثير إنما يكون بإرادة الله وتقديره, لقوله - جل جلاله -: { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيْبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُم إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيْرٌ} [1] . وتفسير ذلك كما نقل ابن حجر عن المازري: (والحق أن الله - عز وجل - يخلق عند نظر العائن إليه, وإعجابه به إذا شاء, ماشاء من ألم أو هَلَكة, وقد يصرفه قبل وقوعه, إما بالاستعاذة أو غيرها, وقد يصرفه بعد وقوعه بالرقية أو بالاغتسال, أو بغير ذلك) . [2]
العين عند الشعوب المختلفة والخرافات التي قيلت عنها:
(1) سورة الحديد:22.
(2) فتح الباري ( 10/203) .