للصوم أثره التربوي البالغ خاصة بالنسبة للشباب . و هذا النوع من النشاط التطوعي يمكن أن ينظم كل يوم خميس من كل أسبوع أو كل أسبوعين أو كل شهر , حيث تنظم دعوة للصيام والإفطار الجماعي . ويعد برنامج خاص للصائمين طوال اليوم وينتهي بإفطارهم إفطارا جماعيا , سواء داخل المدرسة أو خارجها أو بالبر .
* و حبذا لو نظمت المدرسة مع مدرسة أخرى إفطارا جماعيا للصائمين من المدرستين و يشتركان معا في وضع وتنفيذ برنامج خاص ليوم كامل مع الصائمين , ويتعارفون ويتآلفون ويتبادلون الخبرات و الآراء ويزداد رصيدهم من الأيمان والتقوى ويشد بعضهم أزر بعض على طريق الخير والصلاح .
** و لا شك أن للصيام أثره البالغ في تعميق الروح الدينية والمشاعر الإسلامية وترقيق النفس وسموها وتحبيب العبادة إلى القلوب والترغيب في الطاعات والسعي لمرضاة الله , ولذلك فيجب الاستفادة من هذا الوضع الروحي واستغلال هذه الحالة الوجدانية الشفافة النقية في وضع وتنفيذ برنامج تربوي مكثف ليوم الصيام .
*** ويستحب أن تصدر جماعة التوعية الإسلامية نشرة أو ( مطوية ) خاصة عن الصوم قبل الموعد المحدد للصوم . وتتضمن الآيات و الأحاديث التي تتناول فضل الصيام وثوابه وتحث عليه وتبين أثره في النفوس ويستعان في ذلك بكتب الحديث والفقه المذكورة سابقا .
و كما في نشرة القرآن ونشرة الصلاة , أيضًا في نشرة الصوم يجب أن تكون موضوعا أساسيا في وسائل الإعلام المدرسية المختلفة السابق ذكرها .
( د ) العمرة:
ومن الوسائل الطيبة المفيدة في تعميق الإيمان والسمو بالروح والتعود على حسن أداء العبادات وحب القيام بها , تنظيم رحلات تقوم بها جماعات التوعية الإسلامية لأداء فريضة العمرة .