ويجب تجنب البلاد الملعونة أي التي حل بها عذاب الله في الأمم السابقة وأي شيء ملعون . عَنْ أَبِى صَالِحٍ الْغِفَارِىِّ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ - مَرَّ بِبَابِلَ وَهُوَ يَسِيرُ فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ بِصَلاَةِ الْعَصْرِ فَلَمَّا بَرَزَ مِنْهَا أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ إِنَّ حَبِيبِى -صلى الله عليه وسلم- نَهَانِى أَنْ أُصَلِّىَ فِى الْمَقْبُرَةِ وَنَهَانِى أَنْ أُصَلِّىَ فِى أَرْضِ بَابِلَ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ. رواه أبو داوود. و عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فِى سَفَرٍ فَلَعَنَتْ بَعِيرًا لَهَا فَأَمَرَ بِهِ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ يُرَدَّ وَقَالَ"لاَ يَصْحَبُنِى شَىْءٌ مَلْعُونٌ". رواه أحمد . وعن أبي ذر أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فأتوا على واد فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم:"إنكم بواد ملعون فأسرعوا"لأنه واد تابع لثمود رواه الهيثمي في مجمع الزوائد.