الصفحة 43 من 180

المطلب الأول: تحرير محل النزاع:

1 -وحكى ابن عبد البر الإجماع على أن الاختلاف فيما يمكن اتفاق المطالع فيه، فأما ما كان مثل الأندلس وخراسان فلا خلاف فيه أنه لا يعتبر [1] .

2 -وقال الشربيني [2] : التقارب لا يختلف باختلاف مطالع الكواكب كبغداد والكوفة، لأن مطلع هؤلاء هو مطلع هؤلاء، فإذا رأى الهلال أهل بغداد ولم يره أهل الكوفة وجب الصوم على أهل الكوفة، ولا عبرة بعدم رؤيتهم الهلال، لأن عدم رؤيتهم الهلال إما لتقصيرهم ... أو لعارض ...

3 -قال المرداوي [3] : لا خلاف في لزوم الصوم على من رآه، وأما من لم يره إن كانت المطالع متفقة لزمهم الصوم أيضًا وإن اختلفت ...

4 -كما أن اختلاف المطالع لا يكون إلا باختلاف العرض أما الطول فلا يظهر فيه كبير فرق [4] .

(1) مجموع الفتاوى 25/ 103.

(2) مغني المحتاج 2/ 144.

(3) الإنصاف 7/ 335.

(4) إرشاد أهل الملة 279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت