3ـ يبدو أن التيجاني منزعج ومتأثر بهذا الضلال الذي ينفثه أهل السنة بين الناس (!) فإنهم يدّعون أن بعض أفعال الصحابة خير من فعل الرسول =+ وأن بعضهم بمنزلةٍ من العلم والتقوى أكثر من الرسول =+ ويحتج برواية لست أدري من أين أتى بها وهي أن النبي =+ قال: لو أصابنا الله بمصيبة لم يكن ينج منها إلا ابن الخطاب!؟ وبالطبع لم يعزوها لأي مصدر لأنها مكذوبة وباطلة متنًا قبل البحث في سندها، فكيف يصيب الله نبيه =+ وأصحابه الكرام بمصيبة! وليس كذلك فقط فالمصيبة يقع بها النبي =+ وجميع أصحابه أللهم إلا عمر !؟ فلا حول ولا قوة إلا بالله، ثم يقول التيجاني ( والعياذ بالله ) (( .. وكأن لسان حالهم يقول: لولا عمر لهلك النبي(والعياذ بالله ) ! من هذا الاعتقاد الفاسد المشين الذي لا قبح بعده، ولعمري أن الذي يعتقد هذا الاعتقاد هو بعيد عن الإسلام بعد المشرقين ويجب عليه أن يراجع عقله أو يطرد الشيطان من قلبه، قال الله تعالى { أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون } )) (1) . أقول:
(1) 18) ثم اهتديت ص (92 ـ 93) .