أما تفتيش التيجاني فلا يعتمد عليه لأنني واثق وثوق الشمس أنه غير منصف مهما ادّعى الإنصاف، إضافةً إلى أنه لا يفرّق بين الحديث المتواتر والحديث الموضوع!! ثم إنني لست أدري لماذا يناقض ( الدكتور ) التيجاني نفسه مرّات ومرّات، فهو قد ذكر قبل قليل قوله ( فقد أجمع على إمامته ـ أي عليّ ـ الشيعة والسنة في ما ورد من نصوص أثبتتها مصادرالطرفين ) إنظر؟ ( بينما لا يقول بإمامة أبي بكر إلا فريق من المسلمين ) هل نظرت أخي القارئ؟! ثم انظره هنا ماذا يقول ( أما بالنسبة لأبي بكر فقد فتشت أيضًا في كتب الفرقين فلم أجد له في كتب أهل السنة والجماعة القائلين بتفضيله(!؟) ـ وتفضيل أهل السنة له يعني إمامته ـ ما يوازي أو يعادل فضائل عليّ ) فأقول للتيجاني أي الفريقين تختار؟ أهل السنة الذين أجمعوا على خلافة عليّ؟! أم أهل السنة القائلين بتفضيل أبي بكر؟؟ لذلك أود أن أقدم لك نصيحة غالية، أرجوا منك أن تأخذها مأخذ الإعتبار وهي عندما تقوم بطبع هذا الكتاب مرة أخرى الرجاء أن تصحح تخصصك فتكتب على الغلاف ( ثم اهتديت... تأليف الدكتور محمد التيجاني السماوي... دكتوراة في علم المتناقضات؟! )
ثم يقول (( ورغم أن أبا بكر كان هو الخليفة الأول وله من النفوذ ما قد عرفنا ورغم أنَّ الدولة الأموية كانت تجعل عطاءً خاصًا ورشوة لكل من يروي في حق أبي بكر وعمر وعثمان ورغم أنَّها اختلقت لأبي بكر من الفضائل والمناقب الكثير مما سُوّدت بها صفحات الكتب، مع ذلك فلم يبلغ معشار عشر حقائق الإمام عليّ وفضائله ) ) (1) أقول:
(1) 15) ثم اهتديت ص (142 ـ143) .