أولًاـ بالنسبة لهذين الحديثين اللذين ذكرهما التيجاني لم يردا في صحيح البخاري ومسلم بهذا اللفظ، فالحديث الأول لم يورده التيجاني كاملًا بالإضافة لتحريفه له وهذا ليس غريبًا على من شبَّ على التحريف والكذب والتناقض فالرواية التي في البخاري عن أبي هريرة (!) عن النبي =+ قال بينما أنا ( نائم ) فإذا بزُمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل بيني وبينهم فقال هلمَّ، فقلت أين؟ قال: إلى النار والله، قلت وما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري. ثم إذا زُمرة، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلمّ، قلت أين؟ قال: إلى النار . قلت: ما شأنهم؟ قال إنهم ارتدوا بعدَك على أدبارهم القهقري، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم )) (1) . فانظر كيف حرّف كلمة (نائم) (2) واستبدلها بكلمة ( قائم ) وتأمل!.. بالإضافة إلى أن هذا الحديث لم يروه مسلمٌ في صحيحه فتنبه!
ثانيًاـ أقول نعم أخرج مثل هذه الأحاديث أهل السنة في صحاحهم، ولكن هل ترى رجعت لأقوال أهل السنة في شروحهم لهذه الأحاديث أم كما هي عادتك تفسر حسب هواك ومبتغاك، ولكي يظهر الحق لكل طالبٍ له نسوق أقوال أهل السنة فيمن عناهم الحديث.
(1) 10) صحيح البخاري جـ5 كتاب الرقاق برقم (6215) .
(2) 11) سيأتي زيادة توضيح لهذه المسألة في خلال البحث.