فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 56

حدّث عن الثقات من كتابه. لكن الرجل تكلم فيه من جاء بعد الترمذي كالدارقطني وابن عدي واتهموه، وقد تفرد بالحديث، فالحديث ضعيف جدًا.

5 -وقال الترمذي ـ رحمه الله ـ: حدثنا الحسين بن الحسن المروزي بمكة وإبراهيم بن سعيد الجوهري، قالا: حدثنا الأحوص بن جواب عن سعير بن الخمس عن سليمان التيمى عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد قال، قال رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - -"من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرًا فقد أبلغ في الثناء"، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن جيد غريب لا نعرفه من حديث أسامة بن زيد إلا من هذا الوجه وقد روى عن أبي هريرة عن النبي - - صلى الله عليه وسلم - - بمثله وسألت محمدًا [1] فلم يعرفه [2] .

* تخريجه: -

أخرجه النسائي في سننه الكبرى (6/ 53) ح: 1008، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري به, ومن هذا الطريق أيضًا أخرجه البزار (7/ 54) وأخرجه الضياء في المختاره

وحسنه (4/ 110) . وشاهد الحديث الذي أشار إليه الترمذي أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (2/ 216) بلفظ (( إذ قال الرجل لأخيه جزاك الله خيرًا فقد أبلغ في الثناء ) )، قال: عن الثوري عن موسى بن عبيده عن محمد بن ثابت عن أبي هريرة، ومن هذا الطريق أخرجه الحميدي في مسنده (2/ 490، ح: 116) .

(1) يعني محمد بن إسماعيل البخاري وهو شيخ الترمذي.

(2) سنن الترمذي، ك: البر والصلة، ب: ما جاء في المتشبع بما لم يعط (4/ 380) ، ح: 2035.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت