وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها يرفع أحاديث يوقفها غيره، ويوصل أحاديث يرسلها غيره وإنما أتي ذلك من حفظه، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظًا ثبتًا.
وقال ابن ججر افي التقريب ثقة حافظ لكنه غلط في أحاديث ت: 204 هـ. روى له الأربعة ومسلم والبخاري تعليقًا [1] .
-فليح بن سليمان بن أبي المغيرة أبو يحيى الخزاعي روى عن ربيعه بن أبي عبد الرحمن وزيد بن أبي أنيسه وأيوب بن عبد الرحمن وآخرين. روى عنه زيد بن الحباب وسريج بن النعمان وسعيد بن منصور وآخرون قال: الدارقطني: ليس به بأس وقال الساجي: من أهل الصدق ويهم وقال ابن عدي: له أحاديث مستقيمة وغرائب ولا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات، وضعفه يحيى بن معين وأبو حاتم وقال الدارقطني: يختلفون فيه ولا بأس به وقال الحاكم: إتفاق الشيخين عليه يقوىمره. ولخّص حاله ابن حجر بقوله: صدوق كثيرالخطأ روىله الجماعة ت:168 هـ [2] .
-أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة الأنصاري روى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن
(1) التاريخ الكبير (4/ 10) ، الجرح والتعديل (4/ 691) ، الكامل لابن عدي (3/ 278) ، سير أعلام النبلاء
(9/ 378) ، الميزان 2/ 302)، لسان الميزان (7/ 237) ، التهذيب (2/ 90، التقريب 250) .
(2) التاريخ الكبير للبخاري (3/ 133) ، الثقات لابن حبان (7/ 324) ، تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين، ص
1142، الكامل لابن عدي (6/ 30) ، الجرح والتعديل (4/ 84) ، الميزان (3/ 365) ، سير أعلام النبلاء،
التهذيب (3/ 404، التقريب 448) .