وقد جعل أشد الوعيد من العذاب والخلود بالنار إلا لمن آمن بربه بعد كفره، وأحسن عمله، وابتعد عن الزنى بتوبة نصوح، ولهذا ورد بما معناه: «ما من ذنب بعد الشرك أعظم من أن يضع الرجل نطفة في فرج حرمه الله تعالى عليه» . قال تعالى: { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا } [الفرقان، الآيات 68-70] .
الفهرس
المقدمة ... 5
بداية ... 6
عقوبات عادلة ... 6
الدين يقطع جذور الفساد ... 6
الشبه ... 6
أهم الطرق لمكافحة الزنى ... 6
نهاية ... 6
الفهرس ... 6