بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة+ [1] .
فالتمسك بالوحيين عصمة من الزلل، وأمان _بإذن الله_ من الضلال.
وليس الاعتصام بهما كلمة تتمضمض بها الأفواه من غير أن يكون لها رصيد في الواقع.
وإنما هي عمل، واتباع في جميع ما يأتيه الإنسان ويذره.
ويعظم هذا الأمر حال الفتن؛ إذ يجب الرجوع فيها إلى هداية الوحيين؛ لكي نجد المخرج والسلامة منها.
وهذا ما سيتبين في الفقرات التالية _إن شاء الله_.
ثانيًا: التوبة النصوح: فهي واجبة في كل وقت، وهي في هذه الأوقات أوجب [فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَاسُنَا تَضَرَّعُوا]
(1) -رواه أبو داود (4607) والترمذي (2676) وصححه ابن حبان (5) .