الصفحة 4 من 95

الْحَقُّ ... ] البقرة: 109.

وفي مثل هذه الأحوال يكثر السؤال، ويلح خصوصًا من فئة الشباب المحبين لدينهم، الراغبين في نصرته؛ فتراهم، وترى كل غيور على دينه يقول: ما دوري في هذه الأحداث؟ وماذا أفعل؟ وكيف أتعامل مع هذا الخضم الموَّار من الشرور والفتن والأخطار؟

وقد يخالط بعضَ النفوس من جراء ذلك شيءٌّ من اليأس، والإحباط، وقد يعتريها الشك في إصلاح الأحوال، ورجوع الأمة إلى عزها وسالف مجدها.

ومهما يك من شيء فإن هذه الأمة أمة مباركة موعودة بالنصر والتمكين متى توكلت على الله، وأخذت بالأسباب.

وهذا الدين أنزله الله _ عز وجل _ وبعث به الرسول"ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون."

أما التعامل مع هذه النوازل والمصائب والفتن فهو مبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت