فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 1534

قال: في عَمْرَوَيْهِ: جعلوا ذا بمنزلة الصوت لأنهم رأوه قد جمع بين أمرين.

قال أبو علي: يعني العُجمة وضم الصوت إليه لم يكن في أسمائهم {فحطّوه درجة عن إسماعيل وأشباهه، وجعلوه في النكرة بمنزلة (غاقٍ) منونة مكسروة في كل موضع} .

قال أبو علي: في ذا إشارة إلى أن البناء يعد ترك الانصراف.

قال: وأمّا يومَ يَوْمٍَ، وصباحَ مَساءٍَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت