جعلتهما من أُمَّةٍ كُلُّ واحد منها زيدٌ.
أنشد: كَمَنْ بواديهؤ بعدَ المَحْلِ مَمْطورِ
قال أبو علي: (كَمَنْ بواديه) : على تقدير كرجلٍ بواديه، فقولك (بواديه) صفة (لِمَنْ) ، وليس بصلة، والدليلُ على أن (مَنْ) في هذا البيت نكرة وصفة إياه (بِمَمْطورٍ) وهو نكرة.
قال أبو بكر: الغرض في صفة الذي في الكلام أنْ يُتَوَصَّل به إلى وصف المعارف بالجمل، وذلك أن النكرات توصف بالجمل لأنها نكرات