الصفحة 32 من 46

التي تجذب إليها القلوب.

قال جرير:

إن العيون التي في طرفها حور ... قتلننا ثم لم يحين قتلانا

يَصْرَعْن ذا اللب حتى لا حراك به ... وهن أضعف خلق الله أركانا

وقال ابن الدمينة:

بنفسي وأهلي من إذا عرضوا له ... ببعض الأذى لم يدر كيف يجيب

فلم يعتذرْ عُذْرَ البريء ولم تزل ... به سكتة حتى يقال مريب

فالأول تشبيب بهن بضعف أركانهن، والثاني بعجزهن عن الإبانة في الخصام كما قال-تعالى-: (وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ) الزخرف: 18.

ولهذا التباين في الكمال والقوة بين النوعين صح عن النبي"اللعن على من تشبه منهما بالآخر".

وقال-رحمه الله-بعد أن ذكر بعض الأدلة على فضيلة الذكر على الأنثى:"فإذا عرفت من هذه أن الأنوثة نقص خلقي، وضعف طبيعي-فاعلم أن العقل الصحيح الذي يدرك الحكم والأسرار يقضي بأن الناقص الضعيف بخلقته"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت