فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 27

وقال تعالى {إِنّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصّادِقِينَ وَالصّادِقَاتِ وَالصّابِرِينَ وَالصّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدّقِينَ وَالْمُتَصَدّقَاتِ والصّائِمِينَ والصّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذّاكِرِينَ اللّهَ كَثِيرًا وَالذّاكِرَاتِ أَعَدّ اللّهُ لَهُم مّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} (الأحزاب:35) .

وحين أمر الله نساء المؤمنات بالحجاب شرفهن وأعلى من قدرهن حين ربط الأمر بذلك بخير النساء: زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - وبناته {يَأَيّهَا النّبِيّ قُل لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنّ مِن جَلاَبِيبِهِنّ ذَلِكَ أَدْنَىَ أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رّحِيمًا} (الأحزاب:59) .

أما أولئك اللاتي يتسابقن إلى ثناء أصحاب الشهوات وإعجابهم، فحذار لهن من هذا الوعيد الشديد الذي يحدثنا عنه أنصح الخلق للخلق - صلى الله عليه وسلم - .

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» [1] .

أما تلك التي تستعطر وتتطيب حين تخرج لتلاحقها الأنظار، فويل لها من هذا الوعيد:

عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية» [2] .

بين صوتين

ابتلي كثير من فتيات وشباب المسلمين بسماع الغناء، وأصبح جزءًا من حياتهم.

(1) رواه مسلم (2128)

(2) رواه أحمد (19212) وأبوداود (4173) والترمذي (2786) والنسائي (5126)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت