جـ ـ الخصائص العامة للإنسان التي نتجت عن طبيعة التكوين.
4ـ التأكيد على مبدأ المسؤولية الخلقية:
المسؤولية الخلقية، هي:"تحمّل الشخص نتيجة التزاماته وقراراته واختياراته العملية من الناحية الإيجابية والسلبية أمام الله في الدرجة الأولى وأمام ضميره في الدرجة الثانية وأمام المجتمع في الدرجة الثالثة" [1]
وأسس هذه المسؤولية الخلقية هي:
أ ـ الإيمان بالله:
وهو يعد من أقوى الأسس التي تعتمد عليها المسؤولية الخلقية في الإسلام، لأن المطالبة بالتزام الفضائل الخلقية واجتناب الرذائل لا يتحقق إلا باعتقاد جازم يحمل على العمل، ولأن المحاسبة على الفعل أو الترك لا تتصور شعورًا حيًا إلا بيقين راسخ يبعث على الاستعداد، هذا اليقين هو الإيمان بالله تعالى.
ب ـ الأساس العقلي:
العقل قوة غريزية، كرم الله بها الإنسان، تنمو شيئًا فشيئًا، يتمكن بها الإنسان من إدراك الحقائق، والتمييز بين الأمور، وتزداد قوة بالتجارب وتستيقظ بها المصالح، ويوقف بها على العواقب. [2]
(1) الاتجاه الأخلاقي 237
(2) كشاف اصطلاحات الفنون (1034)