14-عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل بن هشام ، أو بعمر بن الخطاب ."قال: وكان أحبهما إليه عمر .
=رقم (5874) ، والدولابي في الكنى 2/167 .
قال الهيثمي في المجمع 10/20: رجاله رجال الصحيح ، غير عبد الجبار بن أبي حازم ، قال ابن حبان: أظنه فليح بن سليمان وذكره في الثقات .
13-أخرجه أحمد في المسند 1/11، والطبري في جامع البيان 5/294 ، وابن أبي الدنيا في"الهم والحزن"ص66 رقم (86) ، والحاكم 3/74، وقال: صحيح ، ووافقه الذهبي . والبيهقي في الكبرى 3/373، والمروزي في"مسند أبي بكر"ص147 رقم (111،112) .
قال محقق المسند: إسناده ضعيف لانقطاعه ، فإن أبا بكر بن أبي زهير الثقفي من صغار التابعين ، ثم هو مستور لم يذكر بجرح ولا تعديل ، لكن الحديث صحيح بطرقه وشواهده .
وأورده ابن حمزة الحسيني في البيان والتعريف برقم (1053) وعزاه للضياء في المختارة ، وفي (1238) وعزاه لابن أبي شيبة وأحمد وابن حبان والحاكم .
14-الترمذي في سننه رقم (3682) كتاب المناقب: باب مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وأحمد في المسند 2/95 ، وعبد بن حميد في المنتخب ص245 رقم (759) ، =
15-وعنه ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب صدر عمر بن الخطاب بيده حين أسلم ، ثلاث مرات ، وهو يقول:"اللهم أخرج ما في صدره من غل وأبدله إيمانا". يقول ذلك ثلاثا .
16-وعن أبي بكر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب".
17-وعن عائشة ، رضي الله عنها ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة".