= أسانيده صحيح أو حسن .
قلت: وجمع الحافظ الذهبي أيضا طرقه في جزء .
ـ وأخرجه ابن ماجه في سننه 1/43 رقم (116) المقدمة: باب من فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فضل علي رضي الله عنه ، وأحمد في المسند 4/281، وابن أبي عاصم في السنّة رقم (1363) ، من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه .
قال في الزوائد: إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان .
فيض القدير 6/217 رقم (9000) وعزاه السيوطي لأحمد وابن ماجه عن البراء بن عازب ولأحمد عن بريدة وللترمذي والضياء عن زيد بن أرقم .
قال المناوي: قال الهيثمي رجال أحمد ثقات .وقال في موضع آخر: رجاله رجال الصحيح.
وقال: قال السيوطي: حديث متواتر .
ـ وأخرجه أحمد في المسند 1/84، 88، 118، 119، 152، وابن أبي عاصم في السنّة رقم (1361، 1367، 1270، 1372، 1373، 1374) ، وإسحاق بن راهويه كما في المطالب العالية (3973) ، من حديث علي بن أبي طالب .
قال أحمد شاكر في تعليقه على مسند أحمد (641) : إسناده ضعيف ... وأما متن الحديث ، فإنه صحيح ورد من طرق كثيرة .
ـ وأخرجه أحمد في المسند 5/366 عن سعيد بن وهب ، قال: نشد عليٌّ الناس فقام خمسة أو ستة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من كنت مولاه فعلي مولاه".
ـ وأخرجه أحمد في المسند 5/419 عن رياح بن الحرث ، قال: جاء رهط إلى علي بالرحبة ، فقالوا: السلام عليك يا مولانا . قال: كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب ؟ قالوا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم يقول:"من كنت مولاه ، فإن هذا مولاه".
قال رياح: فلما مضوا تبعتهم ، فسألت من هؤلاء ؟ قالوا: نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري .………………… =