21-وعن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رومة ، وكانت لرجل من مزينة يسقي عليها بأجر ، فقال: نعم صدقة المسلم هذه من رجل يبتاعها من المُزَني فيتصدق بها . فاشتراها عثمان بن عفان بأربعمائة دينار فتصدق بها ، فلما علق عليها العلق ، مر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسأل عنها ؟ فأخبر أن عثمان اشتراها وتصدق بها ، فقال:"اللهم أوجب له الجنّة"ودعا بدلو من مائها فشرب منه ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هذا النُّقاخُ ، أما إن هذا الوادي سَتُسْتَكْثَرُ مياهُه ويُعْذِبون ، وبئر المُزَني أعذبها".
علي بن أبي طالب
رضي الله عنه
22-عن زيد بن أرقم ، رضي الله عنه ، قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع ، ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فقُمِمن ، ثم قال:"كأني قد دعيت فأجبت ، إني قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر ؛ كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، ثم قال: إن الله مولاي ، وأنا وليّ كل مؤمن ، ثم أخذ بيديّ عليّ ، فقال:"من كنت وليّه فعلي وليّه ، اللهم والِ من والاه ، وعادِ من عاداه"."
= باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان رضي الله عنه .
ـ وعزاه في كنز العمال رقم (32841) لأبي نعيم وابن عساكر .
21-أخرجه ابن سعد في الطبقات 1/506 .
22-أخرجه أحمد في المسند 4/368، 370، 372، 373، والنسائي في فضائل الصحابة ص15 رقم (45) . ابن أبي عاصم في السنّة رقم (1362، 1364، 1365، 1368، 1369، 1371، 1375) ، الطبراني في الأوسط 2/576 رقم (1987) ، وفي الكبير… =
فقلت لزيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: ما كان في الدوحات رجل إلا رآه بعينه وسمعه بأذنه .