ـــــــــــــــــــــــــــــ
= أرطاة.
ثمَّ وجدتُ شيخنا قال في"الإِرواء" (1/ 117) :
"إنَّ الحجاج قد صرَّح بالتحديث في روايته عنه. فقال المحامليُّ [1] في"الأمالي" (ج 8 / رقم 25) : حدثنا محمودُ بْنُ خداشٍ، ثنا عبَّادُ ابنُ العوام، ثنا حجاجٌ، ثنا مكحولٌ به. وهذا سندٌ رجاله كلُّهُمْ ثقات (!) ، وبذلك زالت شبهةُ التدليس، وانحصرت العلَّةُ في جهالة أبي الشِّمال، ولولاها لكان السَّنَدُ صحيحًا [2] "اهـ.
أمَّا الشواهدُ التي أشار إليها المباركفوريّ، فهي عن:
أ- ابن عباسٍ، مرفوعًا:
"من سنن المرسلين: الحياءُ، والحلمُ، والحجامةُ، والسِّواكُ، والتَّعطُّر، وكثرةُ الأزواج".
أخرجه العقيليُّ في"الضعفاء" (1/ 83) والسِّياقُ لهُ، وابنُ عديٍّ في"الكامل" (6/ 2074) ، والطبرانيُّ في"الكبير" (ج 11/ رقم 11445) ، من طريق قدامة بن محمد الأشجعيِّ، قال: حدثنا إسماعيلُ ابن شبيب، عن ابن جريجٍ، عن عطاء، عن ابن عباسٍ مرفوعًا به.
* قُلْتُ: وسندُهُ ضعيفٌ جدًّا.
قال العقيليُّ في ترجمة إسماعيل هذا، بعد أن ساق له أحاديث:"إسماعيلُ بْنُ شبيب، عن ابن جريجٍ، أحاديثُهُ مناكير، ليس منها ="
(1) المحاملىُّ: هو الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الضبيُّ البغداديُّ، وهو إمامٌ ثقةٌ مترجمٌ في"تاريخ بغداد" (8/ 19 - 23) ، و"سير النبلاء" (15/ 258 - 263) وغيرها من المصادر.
(2) كذا!، وفيه نظرٌ، لأن الحجاج بن أرطأة كثير الخطأ مع صدقه. فلا يرقى حديثه إلى الصحة. والله أعلمُ.