ـــــــــــــــــــــــــــــ
= ثنا الحجاجُ بْنُ أرطاةٍ، عن مكحولٍ، قال: قال أبو أيوب الأنصاريُّ.
فذكره مرفوعًا.
ووقع عند أحمد:"الحياء"-بتحتانيةٍ- بدل"الحناء"بنونٍ.
* قلْتُ: كذا رواه يزيدُ بْنُ هارون [1] ، عن حجاجٍ. وهو منقطعٌ.
وخالفه حفصُ بْنُ غياثٍ، وعبَّادُ بنُ العوَّام، فروياه عن حجاجٍ، عن مكحولٍ، عن أبي الشمال، عن أبي أيوب، مرفوعًا به فجُبر الانقطاع بين مكحولٍ وأبي أيوب بذكر:"أبي الشِّمال"أخرجه الترمذيُّ (1080) ، والطبرانيُّ في"الكبير" (ج 4/ رقم 4085) وفي"مسند الشاميين" (3581) .
قال الترمذيُّ:
"هَذَا حَدِيْث حَسَنٌ غَرِيْبٌ [2] "!
* قُلْتُ: كذا قال الترمذيُّ -رحمه الله تعالى-، وفيه نظرٌ لأن أبا الشمال مجهولٌ كما قال الحافظُ.
وقال أبو زرعة:
"أبو الشِّمال، لا يُعرف إلاَّ بهذا الحديث". =
(1) ورواه مع يزيد هكذا جماعةٌ -كما يأتي قريبًا إن شاء الله تعالى-. وقد رواه عبد الواحدُ بنُ زيادٍ، عن حجاجٍ به. وفيه"الحناء". ذكره ابن أبي حاتم في"العلل" (2/ 247 /2231) ..
(2) قال النووي في"المجموع" (1/ 274) بعد نقل تحسين الترمذي:"هذا كلامه!، وفي إسناده الحجاج بن أرطاة وأبو الشمال. والحجاج ضعيفٌ عند الجمهور!، وأبو الشمال مجهول، فلعله اعتضد بطريقٍ آخر فصار حسنًا .."اهـ.