ـــــــــــــــــــــــــــــ
= 10 - حديثُ أمِّ حبيبة، رضي الله عنها.
أخرجه أحمدُ (6/ 325) ، والبخاريُّ في"الكُنى" (ص- 19) ، وابْن أبي خيثمة في"تاريخه"-كما في"التلخيص" (1/ 64) -، وأبو يعلى في"مسنده" (253، 254 - زوائده) من طريق محمد بن إسحق، حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبي الجراح مولى أمِّ حبيبة، عن أمِّ حبيبة مرفوعًا:"لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي لأمرتُهُمْ بالسِّواكِ عند كل صلاةٍ، كما يتوضؤن".
قال الحافظُ:
"سندُة حسنٌ".
ولعلَّهُ يعني في الشواهد، لأن أبا الجراح لم يوثقه سوى ابن حِبَّان (5/ 561) .
ومنه تعلمُ ما في قول الهيثميِّ -رحمه الله- من الخلل، قال:"رجالهُ ثقات"!!
وقد رأيتُهُ يعتدُّ بتوثيق ابن حبان كثيرًا، وهذا بخلاف ما عليه أهلُ التحقيق.
وقد اختُلف في سنده.
فأخرجه أحمدُ (6/ 429) من الوجه السابق، فذكر فيه:
"... عن أم حبيبة، عن زينب بنت جحشٍ مرفوعًا".
فصار الحديث من"مسند زينب".
ولعلَّ هذا الاختلاف من أبي الجراح. والله أعلمُ. =