5-الصداق، قال تعالى: { وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا } [النساء: 4] .
6-النفقة، قال تعالى: { وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلا وُسْعَهَا } [البقرة: 233] . وقال عليه الصلاة والسلام: «كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يعول» متفق عليه.
7-العدل في القسمة بين أكثر من زوجة، قال عليه الصلاة والسلام: «من كانت له امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة أحد شقيه ساقطًا أو مائلا» رواه أحمد وغيره.
8-كف الأذى عنها ومراعاة شعورها، كان عليه الصلاة والسلام يقوم على خدمة أهله بنفسه - صلى الله عليه وسلم - «يخصف النعل، ويرقع الثوب، ويكنس الدار... الحديث» متفق عليه.
9-أن لا يفشي سرها وأن لا يذكر عيبًا فيها، قال عليه الصلاة والسلام: «إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها» رواه مسلم.
10-السماح لها بزيارة أهلها أو أقاربها وجيرانها.
11-المحافظة على زوجته ومنع اختلاطها بالنساء الفاسقات أو المشبوهات، وأن لا يسمح لها أن تشتري المجلات الخليعة والأفلام الساقطة.
12-أن لا يسهر الزوج خارج المنزل إلى ساعة متأخرة من الليل. قال عليه الصلاة والسلام: «أن لأهلك عليك حقًا» رواه البخاري.
13-أن لا يطمع في راتب زوجته الموظفة وثروة زوجته التي آلت بالإرث أو نحوه، فيضيق عليها وينغص عليها حياتها حتى تتنازل له عن راتبها أو بعضه أو بعض ثروتها وهي مكرهة من غير طيب نفس منها.
حقوق مشتركة [1]
1-غض الطرف عن الهفوات والأخطاء وخاصة غير المقصود منها.
2-المشاركة الوجدانية في الأفراح والأحزان.
3-النصيحة فيما بينهما.
4-أن لا يذكر أحدهما قرينه بسوء بين الناس، ولا يفشي سره.
(1) «عودة الحجاب» لمحمد إسماعيل بتصرف.