وآخر هذه الآداب الإيثار تلك الصفة العظيمة التي اتصف بها الأنصار، وهم أهل لها وجديرون بها وبالتالي فهي خصلة إسلامية يندب لها ويكتب لها النجاح والتوفيق بإذن الله لمن اتصف بها. يقول تعالى: { وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) } [الروم: 30] .
وفي ختام البحث تقدمت بمقترح يتلخص في رغبتي الجادة أن يقرر تدريس مادة التفسير بجميع مراحل المدارس النسائية لتحفيظ القرآن الكريم.
وآمل من الله أن يجد هذا المقترح القبول بإذن الله.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.