فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 30

كان الحديث خاصًا أو سِرِّيًا؛ فقد يكون ضربًا من الخيانة، أو نوعًا من النميمة.

ويقبح إذا كان المُتَّصل عليه من أهل العلم ثم سجل المتصِّل حديثه دون إذنه، ثم نشره بعد ذلك، أو وضعه في الإنترنت، أو كتبه وزاد فيه ونقص.

قال الشيخ العلامة الدكتور بكر أبو زيد _حفظه الله_: =لا يجوز لمسلم يرعى الأمانة ويبغض الخيانة أن يسجل كلام المتكلم دون إذنه وعلمه مهما يكن نوع الكلام: دينيًا، أو دنيويًا كفتوى، أو مباحثة علمية، أو مالية، وما جرى مجرى ذلك+ أدب الهاتف ص28.

وقال _حفظه الله_: =فإذا سجلتَ مكالمته دون إذنه وعِلْمِه فهذا مكر وخديعة، وخيانة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت