ثلاثتهم ( أبوالحكم ، وأبوصالح ، والمقبري ) عن أبي هريرة به مثله ، غير أن في رواية أبي الحكم وأبي صالح لم يذكر النصل .
درجته:
إسناده صحيح ، وقد حسنه الترمذي في سننه ، وصححه ابن حبان ، وابن القطان في بيان الوهم والإيهام 5/383، وابن دقيق العيد كما في التلخيص لابن حجر 4/161.
[ 204 ] "قال ابن عباس: لما نزل قوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا } [ النساء: الآية 10] كره المسلمون أن يضموا اليتامى إليهم ، وتحرجوا أن يخالطوهم في شيء ، فنزل قوله تعالى: { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ } [ البقرة: الآية 220] . ... ... ... ... [ 1/185-186 ] ."
ــــــــــــــــــــ
قال ابن جرير في تفسيره 3/701-702:
حدثني علي بن داود ، قال: ثنا أبوصالح ، قال ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس قوله: { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ } [ البقرة: الآية 220] ، وذلك أن الله لما أنزل: { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا } [ النساء: الآية 10] كره المسلمون أن يضموا اليتامى ، وتحرجوا أن يخالطوهم في شيء ، فسألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله: { قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ } [ البقرة: الآية 220] "."
رواة الإسناد: