ثم روى بسنده عن ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا) إلى قوله (وَلِيجَةً) قال: أبى أن يعدهم دون التمحيص وقرأ (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ) وقرأ (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَاتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ... الآيات كلها أخبرهم أن لا يتركهم حتى يمحصهم ويختبرهم وقرأ(الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ) لا يختبرون (وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ) أبى الله إلا أن يمحص ا. هـ