سابعه: صوم الكفّارات ، وهو ما يستغفر به الآثم ربَّه ، من:
صدقةٍ ، أو صومٍ ، أو نحرٍ .
وصوم الكفارات ، أنواع هي:
أولًا - صوم اليمين المنعقدة .
يقول تعالى: { لا يُؤاخِذُكُم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخِذُكُم بما عقَّدتم الأيمان فكفارتُهُ إطعامُ عشرةِ مساكينَ من أوسطِ ما تُطعمون أهليكُم أو كسوتُهُمْ أو تحريرُ رقبة فمن لم يجد فصيامُ ثلاثةِ أيامٍ ذلك كفارة أيْمانِكِم إذا حلفتم .. } المائدة / 89 .
ثانيًا - كفارة الإفطار عمدًا في رمضان من غير عذر . وهي:
صوم شهرين متتابعين عن كل يوم إفطار مُتَعَمَد ، من غير عذرٍ .
ثالثا- كفارة القتل الخطأ .
يقول تعالى: { وما كان لمؤمنٍ أنْ يقتل مؤمنًا إلاّ خطأً ومن قَتَل مؤمنًا خطأً فتحريرُ رقبةٍ مؤمنةٍ ودِيَةٌ مُسلَّمةٌ إلى أهلِهِ إلاّ أن يصّدّقوا فإن كان من قومٍ عدوٍ لكم وهو مؤمن فتحريرُ رقبةٍ مؤمنةٍ وإن كان من قومٍ بينكم وبينهم ميثاقٌ فَدِيةٌ مسلّمةٌ إلى أهلهِ وتحريرُ رقبةٍ مؤمنةٍ فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبةً من الله وكان الله عليمًا حكيما..} المائدة / 96 .
رابعا- كفّارة الظِهار.
يقول تعالى: { والذين يُظاهرون منكم من نسائهم ثم يعودون لِما قالوا فتحرير رقبةٍ من قبل أن يتماسّا ذلكم توعظون به والله بما تعلمون خبير فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسّا ..} المجادلة /3 و4 .
والحمد لله ربِّ العالمين .
يقول تعالى: { يُريد الله ليُبيِّن لكم ويَهْدِيَكُمْ سُنَن الذين من قبْلِكُم ويتوبَ عليكم والله عليمٌ حكيم } النساء / 26 .
أراد الله تعالى ألاّ يكون لتقليد الأولين في عقائدهم الفاسدة ، وعباداتهم وعاداتهم الكاسدة ، مكانٌ في شريعتنا . وقد هدى الله الى الإيمان بالطرق العقلية ، لا التقليدية .
لقد أجاز لنا الإسلام من سنن الأمم التي سبقت الأمة المحمدية أُمورًا ، وألغى منها أمورًا أخرى ، وسكت عن القسم الثالث .