الصفحة 7 من 999

الفصل الثاني: الصراع الفكري بين المدرسة مع المذاهب المذاهب الأخرى في مشكلتي الصفات والأفعال .

الفصل الثالث: منهج ابن القيم في التشريع وتأثره بالأصول السلفية .

الباب الثالث: منهج ابن القيم في التفسير .

وفيه تمهيد عرّف فيه بالتفسير القيم ، وخمسة فصول:

الفصل الأول: منهجه في الوحدة الموضوعية للسورة .

الفصل الثاني: تصديره النص القرآني كأصل للمعاني ، وأولوية تفسيره للنص .

الفصل الثالث: منهجه في التعرض للنحويات والبلاغيات والقراءات .

الفصل الرابع: منهجه في تفسير آيات الصفات والأفعال .

الفصل الخامس: موقفه من الإسرائيليات .

وهذه الرسالة طبعت قديمًا ، عام 1393هـ ، وتقع في 165 صفحة ، وقد اعتمد كاتبها على كتاب التفسير القيّم .

الرسالة الثانية:"منهج أهل السنة في تفسير القرآن الكريم - دراسة موضوعية لجهود ابن القيّم التفسيرية"، وهي رسالة دكتوراه للباحث: د . صبري المتولي .

وهذه الرسالة مكونة من مقدمة ، وتمهيد عن حياة ابن القيم ، وبابين:

الباب الأول: النظرية والتطبيق . وفيه أربعة فصول:

الفصل الأول: نظرية التفسير عند ابن القيم .

الفصل الثاني: الاتجاه النقلي في التفسير .

الفصل الثالث: الاتجاه العقلي في التفسير .

الفصل الرابع: الاتجاه الصوفي في التفسير .

الباب الثاني: المصطلح . وفيه فصلان:

الفصل الأول: مصطلحات علوم القرآن .

الفصل الثاني: مصطلحات العلوم المساعدة .

ثم خاتمة البحث . وقد ذكر الباحث فيها أنه انتهى إلى حقيقتين كُبريين:

الحقيقة الأولى: جدارة ابن القيم التامة بالانتماء إلى المدرسة السلفية من حيث الاعتقاد، والانتماء لمنهج أهل السنة في تفسير القرآن الكريم من حيث المنهج التفسيري .

الحقيقة الثانية: استقلال شخصية ابن القيم العلمية عن شخصية شيخه ابن تيمية؛ فقد كان إمامًا مجتهدًا ، ولم يكن مقلدًا لشيخه دون بيّنة ، أو تابعًا منقادًا دون بصيرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت