... قال المرتضي الزبيدي"وممن قال بإيمانه - أي فرعون - الشيخ محيي الدين بن عربي في مواضع من قتوحاته وفصوصة: لا يستريب مطالعها أنه كلامه وأنه غير مدسوس عليه"وقد رد على الشيخ عبد الوهاب الشعراني زعمه أن هذا الكلام مدسوس على ابن عربي المقري صاحب الأرشاد والحافظ بن حجر وتلميذه البقاعي ومن المتأخرين ملا على لقارئ من الحنفية والذي يصف ابن عربي بأنه زنديق منافق إمام الاتحادية (1) وكتب رسالة بعنوان"فر العون من القول بإيمان فرعون"وقال في شرح الفقيه الأكبر"وفيه رد على بن عربي ومن تبعه كالجلال الدواني ، وقد ألفت رسالة مستقلة في تحقيق هذه المسألة" (2) وحكي عن العلامة ابن نور الدين أنه صنف مجلدًا كاملًا في الرد على ابن عربي" (3) "
واعترف السرهندي النقشبندي أن ابن عربي أول من صرح بالتوحيد الوجودي وبوب مسألة الوجود وفصلها وقال إن خاتم النبوة يأخذ بعض العلوم والمعارف عن خاتم الولاية وأراد بخاتم الولاية نفسه (4) . أي أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - يأخذ العلم من ابن عربي .
وممن ذهب إلى تأييد كلامه في وحدة الوجود شراح الفصوص الجندي والكازروني والقيصري والجامي وعلى المهايمي والجلال الدواني وعبدالله الرومي وللكازورني كتاب بالفارسية سماه"الجانب الغربي"رد فيه على من اعترض على الشيخ ابن عربي منها هذه المسألة" (5) "
وقد عرض بعض الصوفية على يهودي بعد أن أسلم"أن يوافقهم باعتقاد بإيمان فرعون فصرخ قائلًا: قد كنت أقول بكفره حين كنت يهوديًا أفاقول بعد ان أسلمت ."
(1) الرد على القائلين بوحدة الوجود"56 و 60 وأنظر 64 تحقيق على رضا ط: دارالمأمون للتراث دمشق ."
(2) الفقه الأكبر 25 وقال مثله في كتابه"الرد على القائلين بوحدة الوجود"ص 32 و 37 .
(3) الرد على القائلين بوحدة الوجود 37 .
(4) مكتوبات الأمام الرباني 287 .
(5) اتحاف الساده المتقين 2/246 .