الربّ سبحانه وتعالى، الآتي:
حيث إنه ينسب (كتاب النصرانية) إلى الله تعالى، أنه قد أمر بني إسرائيل بالانتقام من قبيلة عماليق، قائلًا لهم:
«اقتلوا كل رجل وامرأة وطفل ورضيع وبقر وغنم وجمل وحمار» ، كما في (سفر صموئيل الأول، إصحاح 15، عدد 2) .
ثم ينسب كتابها إلى الله تعالى، أنه قال لهم أيضًا:
«لا تشفق أعينكم ولا تعفوا الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء، اقتلوا للهلاك، نجسوا البيت واملأوا الدور قتلى» ، كما في (سفر حزقيال، اصحاح 9، عدد 5) .
إلى غير ذلك مما تتصوره النصرانية في الإله الربّ من ظلم ودموية ووحشية.
تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرا
-ولقد نسبت النصرانية إلى الإله الربّ سبحانه وتعالى صفة الصفير، أي أنه كان يُصفِّر ويصدر عنه صفير، كما في (سفر أشعياء 5: 26) ، وأيضًا (زكريا 10: 8) .
تعالى الله عن مثل ذلك علوًا كبيرا
-ولقد نسبت النصرانية إلى الإله الربّ سبحانه وتعالى صفة التصفيق، أي أنه كان يُصفق بيديه، كما في (سفر حزقيال، اصحاح 12، عدد 71) .
تعالى الله عن مثل ذلك علوًا كبيرا
-ولقد نسبت النصرانية إلى الإله الربّ سبحانه وتعالى من الصفات ما تأنف منه الفطر النقيّة والنفوس الزكيّة، ويرفضه كل عقل رشيد، كأن تثبت له وجود الفرج كوصف له، كما في (الفقرة 7 من الزبور الثاني) ، وأن تثبب له وجود الدّم كوصف له، (كما في الفقرة 28 من الباب العشرين) من أعمال الحواريين.
إلى غير ذلك من إثبات الرأس والشعر والوجه والقفا والأذن والعين والأجفان والبطن والقلب والظهر.