بذاته العلية جلّ وعلا، كالندم والتأسف والحزن، كما في (سفر التكوين 6:6) ، والاستراحة من التعب كما في (سفر الخروج 31: 17) ، والنوم والاستيقاظ، كما في (سفر المزامير 78: 65) ، والصفير والصفيق كما في (سفر أشعياء 5: 26) ، والهتاف والصراخ كما في (سفر أشعياء 42: 13) ، وتصويره بالنار الملتهبة كما في (سفر الخروج 24: 17) ، ... إلى غير ذلك من الصفات التي لا يمكن أن تليق بالذات العلية لله سبحانه وتعالى، والتي سبق أن أشرنا إلى جزء منها، ولمزيد من التعرف على مثل تلك الصفات التي تنسبها النصرانية إلى الله سبحانه وتعالى، يمكن الرجوع إلى كتاب: عتاد، للشيخ/ أحمد ديدات.
ونجد أيضًا: أن النصرانية قد نسبت إلى الله تعالى الكثير من الأبناء، كما في (لوقا 3: 38) .
(تعالى الله عز وجل عن اتخاذ الولد، علوًا كبيرا)
وكما أشرنا، فإن النصرانية تزعم أن الإله عبارة عن مركب من 3 أجزاء أو وجوه أو أقانيم (الآب، الابن، الروح القدس) ، ومع نكارة ذلك الزعم الكاذب، إلا أننا نجد أن النصرانية تقول بأن الابن، الذي هو أحد الأقانيم الثلاثة لإلهها المزعوم، إنما هو من نسل بشري، حيث وُلِد من موضع الفرج، وكان قد اختُتِن بعد ولادته بأيام، وكان يرضع من ثدي أمه، وكان يأكل ويشرب الخمر (وفقًا لما تزعمه النصرانية) ، وكان يبول ويتغوّط، ... إلى غير ذلك من الصفات المُحال قبولها في الذات العليّة للإله الخالق جلّ وعلا.
ومن العجيب: أنه يدخل في نسل إله النصرانية المزعوم (الابن، كأحد أجزاء إله النصرانية) ما ينصّ كتابها على أنهم أولاد زنا، (فارض وزارح) من ثامار.
تعالى الله عز وجل عن مثل تلك الافتراءات علوًا كبيرا
ومن المُناقض للعقل الرشيد، أيضًا:
أن من صفات ذلك الابن الذي قد ألصقته النصرانية بإلهها المزعوم، كجزء من طبيعته الألوهية، أنه كان مُتعبِّدًا، كما في إنجيل مرقس (1: 35) ، والتساؤل:
إذا كان ذلك الابن إلهًا كما تزعم النصرانية، فمن كان يعبد؟!