• الدعوة إلى الاعتداء والاغتصاب والزنا من خلال افتراء الكثير من القصص الفاحشة، وضمّها إلى محتوياته (كتاب اليهودية) ، لقراءتها وإثارة الغرائز الجنسية من خلالها.
وإضافة إلى ما سبق كبرهان على فقدان كتاب اليهودية لمصداقيته:
1 -أنه لا يوجد سند متصل لأي من مكوناته (أسفاره) .
حيث إنه من اللازم لكون الكتاب سماويًا واجب التسليم به، أن يثبت أولًا بدليل أن هذا الكتاب كُتب بواسطة النبي الفلاني، ثم وصل بعد ذلك بالسند المتصل بلا تغيير ولا تبديل [1] .
والاستناد إلى شخص بمجرد الظن لا يكفي في إثبات أنه كتاب سماوي [2] ، ومن ثم فقدان مصداقيته.
2 -ومما يبرهن على أن التوراة المشهورة الآن، ليست بالتوراة التي جاء بها نبي الله موسى عليه السلام، ومن ثم فقدانها للمصداقية:
أن الحديث عن نبي الله موسى، نجده يأتي بصفة الغائب، ومثال ذلك:
أن بالتوراة التي بين أيدي اليهودية اليوم، تظهر عبارات: قال الربّ لموسى، قال موسى للربّ .... هكذا.
أي أن الله تعالى ليس هو المحدث، وكذلك نبي الله موسى عليه السلام ليس هو المتحدث، وإنما المتحدث شخص آخر، هو من كتب ذلك، ويتحدث عمّا قال الربّ لموسى، وعما قاله موسى للربّ.
فنبي الله موسى لم يكتب مثل تلك الكلمات، لأنه لو كان هو الكاتب لها لقال: قال الربّ لي وأنا قلت للربّ [3] .
مما يبرهن على أن ما بأيدي اليهودية اليوم ليس أبدًا بكلام الله تعالى، حيث إن ما بين
(1) إظهار الحق، للشيخ/ رحمة الله الهندي.
(2) المصدر السابق.
(3) مسموعات، للشيخ أحمد ديدات.