النسخة الثالثة: وهي النسخة السامرية، وهي المعتبرة عند السامريين.
وبين تلك النسخ الاختلافات الكثيرة، فكثير من كتب العهد القديم كانت مشكوكة، غير مقبولة عند النصرانية إلى ثلاثمائة وأربع وعشرين سنة [1] .
وذلك يوضح لنا مدى التخبّط الذي يقع فيه كتاب اليهودية، ومن ثم كتاب النصرانية، لاحتواءه وتضمّنه إياه تحت مُسمّى العهد القديم.
(1) إظهار الحق، للشيخ/ رحمة الله الهندي