أمثال، ولو لم يكن له مثل مقدور، لم يصح التحدي به، ألا ترى أن[التحدي لأن يأتوا بمثل القديم محال. لأنه لا مثل له.
ويجوز أن] [1] يكون [2] الكناية في مثله يعود إلى قوله: {عَلَى عَبْدِنَا} وهو النبي صلى الله عليه وسلم ومعناه: فأتوا بسورة من رجل أميّ، لا يحسن الخط والكتابة ولم يدرس الكتب [3] .
وقوله تعالى: {وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ} . (الشهداء) : جمع شهيد والشهيد يجوز أن يكون بمعنى: مشاهد كالجليس والشريب [4] والأكيل والشريك، ويجوز أن يكون بمعنى: شاهد كالعليم [5] والعالم، والقدير القادر، ويجوز أن يكون بمعنى: مشهود فعيل بمعنى مفعول، والشهود: الحضور، ومنه قوله تعالى {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ} [البقرة: 185] أي حضر، والمشاهد للشيء: الحاضر عنده، وسمي الشاهد شاهدًا: لأنه يخبر عما شاهد [6]
= نظير ولا شبيه. انظر:"تفسير الطبري"1/ 165،"تفسير ابن عطية"1/ 201 - 202، والنسفي في"تفسيره"1/ 28، والبيضاوي في"تفسيره"1/ 15، والخازن"تفسيره"1/ 89 ضمن مجموعة من التفاسير.
(1) مابين المعقوفين ساقط من (ب) .
(2) في (ب) : (تكون) .
(3) سبق ذكر هذا القول انظر الهامش: 2/ 241. والقول الأول هو قول جمهور المفسرين. انظر"الطبري"1/ 165. وابن كثير في"تفسيره"1/ 63.
(4) في (أ) و (ج) : (السريب) ، وفي"الوسيط"للواحدي (الشريب) 1/ 59.
(5) في (ب) : (كالعلم) .
(6) انظر."تفسير الطبري"1/ 167."تهذيب اللغة" (شهد) 2/ 1942."معجم مقاييس اللغة" (شهد) 3/ 221."اشتقاق أسماء الله"للزجاجي: ص 132."مفردات الراغب"ص 268."اللسان" (شهد) 4/ 2348.