فهرس الكتاب

الصفحة 5340 من 13358

{لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً} ، أي: فجأة) [1] على غفلهَ منكم وذلك أشدّ لها كما قال [2] :

وأفظع شيء حين يفجؤك [3] البغتُ

و [4] قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا} . قال الفراء [5] : (جاء في التفسير عن ابن عباس [6] ، كأنك حفيّ بهم إذا سألوك حين يسألونك عنها

(1) لم يذكر الزجاج في"معانيه"2/ 293 إلا القول الثاني مع أنه قال: (قيل: فيه قولان قال: قوم ثقل وقوعها ..) .

(2) "الشاهد"ليزيد بن صبة الثقفي في"مجاز القرآن"1/ 193، و"الكامل"للمبرد 1/ 151، و"اللسان"1/ 317 (بغت) ، و"عمدة الحفاظ"ص 56، وبلا نسبة في:"العين"4/ 397، و"الجمهرة"1/ 255 - 2/ 1043، و"الزاهر"2/ 6، و"البارع"ص 356، و"تهذيب اللغة"1/ 364، و"الصحاح"1/ 243، و"المجمل"1/ 130، و"مقاييس اللغة"1/ 272 (بغت) ، و"تفسير الماوردي"2/ 285، وأوله: ولكنَّهم بانوا ولم أدر بغتة.

(3) في النسخ: (يفجأك) ، وهو خلاف ما في المراجع.

(4) لفظ: (الواو) ساقط من (ب) .

(5) لم أقف عليه، وفي"معاني الفراء"1/ 399 قال: {كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا} مقدم ومؤخر ومعناه: يسألونك عنها كأنك حفي بها، ويقال: في"التفسير"كأنك حفي أي: كأنك عالم بها) اهـ.

وقال أبو علي الفارسي في"البصريات"ص 1/ 465: ( {حَفِيٌّ عَنْهَا} أي: عالم بها) اهـ.

(6) أخرج الطبري 9/ 140، 141، وابن أبي حاتم 5/ 1628 بسند جيد عن ابن عباس قال: (أي: كأنك يعجبك سؤالهم إياك: {قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ} ) اهـ. وأخرجا عنه بسند ضعيف قال: (أي: كأنك بينك وبينهم مودة كأنك صديق لهم) اهـ. وأخرج الطبري بسند ضعيف عنها قال: (أي: قرب منهم وتحفى عليهم) اهـ. وقال اليزيدي في"غريب القرآن"ص155: (أي: عالم بها والمعنى: يسألونك =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت