الصفحة 30 من 32

الضمِّ [1] من غيرِ تنوينٍ، نحو: يا زيدُ [2] ، ويا رجلُ، والثلاثةُ الباقيةُ منصوبةٌ لا غيرُ [3] .

(بابُ المفعولِ من أجلهِ) [4]

... وهو الاسمُ المنصوبُ [5] الذي يُذكَرُ بيانًا لسببِ وقوعِ الفعلِ [6] ، نحو قولك: قامَ زيدٌ إجلالًا لعمروٍ، وقصدتُكَ ابتغاءَ معروفِك [7] .

(باب المفعول معه) [8]

وهو الاسمُ المنصوبُ [9] الذي يُذكَرُ لبيان مَن فُعِل معَهُ الفعْلُ [10] ، نحو قولك:

(1) 1) إذا كانا مفردين، وعلى الألف إذا كانا مثنّيين، وعلى الواو إذا كانا جمعَ مذكر سالم...وهكذا، ولذا استدركَ بعضُ العلماء فقال: فأمّا المفردُ العلمُ والنكرةُ المقصودةُ فيُبنيانِ على ما يُرفعان به، والله تعالى أعلم.

(2) 2) يا: حرف ندا، زيد: علم منادى مبني على الضمّ.

(3) 3) فتقول: يا عبدَ اللهِ اصبرْ، يا قارئًا القرآنَ فزتَ، يا مذنبًا استغفرْ، فـ (عبدَ) منادى منصوب، لأنه مضاف، و (قارئا) منادى منصوب لأنه شبيه بالمضافِ، و (مذنبًا) منادى منصوب لأنه نكرة غيرُ مقصودة.

(4) 4) ويُقال له: المفعول له.

(5) 5) فلا يكون فعلًا ولا حرفًا، ولا مرفوعًا ولا مجرورًا.

(6) 6) أي يقع في جوابِ (لِمَ) حدثَ الفعلُ.

(7) 7) قصدتُكَ: فعل وفاعل ومفعول به، ابتغاءَ: مفعول لأجلهِ منصوب، وهو مضاف، معروفك: مضاف إليه مجرور.

(8) 8) أخّرهُ المصنّفُ رحمه الله عن بقيّة المفاعيل؛ لأنّه قد قيل بأنّه سماعيٌّ لا يُقاس عليه، وإن كان الجمهورُ على خلافهِ.

(9) 9) فلا يكون فعلًا ولا حرفًا، ولا مرفوعًا ولا مجرورًا.

(10) 10) وعرّفهُ بعضُهم بقوله: الاسمُ المنصوبُ الذي يُذكَرُ بعد واوٍ بمعنى (مع) ، وسيتّضح بالمثالِ إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت