دمشق حتى صارت خاوية على عروشها، ودخل الروم والهند وما بين ذلك، وطالت مدته، إلى أن أخذه الله، وتفرق بنوه البلاد.
وظهر بجميع ما أوردته مصداق قوله صلى الله عليه وسلم: « إن بني قنطوراء أول من يسلب أمتي ملكهم » ، وهو حديث أخرجه الطبراني من حديث معاوية، وكأنه يريد بقوله:"أمتي": أمة النسب لا أمة الدعوة؛ يعني: العرب. والله أعلم". انتهى [1] ."
(1) - فتح الباري لابن حجر - (6 / 609)