إذا مت فاعتادي القبور، وسلمي
على الرمس، أسقيت السحاب، الغواديا
47 ... تري جدثًا، قد جرت الريح فوقه
ترابًا، كلون القسطلاني، هابيا
48 ... رهينة أحجارٍ، وتربٍ، تضمنت
قرارتها، مني، العظام البواليا
49 ... فيا صاحبًا، إما عرضت فبلغن
بني مالك والريب أن لا تلاقيا
50 ... وعطل قلوصي، في الركاب، فإنها
ستبرد أكبادًا، وتبكي بواكيا